تواجه زامبيا تحديات بيئية كبيرة، مع تراجع ملحوظ في الغطاء الشجري خلال السنوات الأخيرة. من عام 2001 إلى 2025، شهدت زامبيا انخفاضًا صافيًا بنسبة 7.31% في الغطاء الشجري، مما يعادل فقدان 2,872,110 هكتار. يعتبر الزراعة المتنقلة السبب الرئيسي لهذا التراجع، حيث تسببت في جزء كبير من الفقدان. في عام 2025 وحده، كانت الزراعة المتنقلة مسؤولة عن فقدان 82,009 هكتار من الغطاء الشجري.
بالإضافة إلى ذلك، ساهمت الحوادث مثل الحرائق في تدهور الموارد الطبيعية في زامبيا. في 2 نوفمبر 2026، تم الإبلاغ عن حادث في مقاطعة موشيكو، أنغولا، مما أثر على زامبيا. على الرغم من أن هذه الحوادث أقل تكرارًا، إلا أنها لا تزال تشكل تهديدًا للبيئة وتبرز الحاجة إلى زيادة الوعي واتخاذ تدابير وقائية.
يؤكد التراجع المستمر في الغطاء الشجري ووقوع الحوادث على الحاجة الملحة للممارسات المستدامة للحفاظ على التنوع البيولوجي الغني والموارد الطبيعية في زامبيا. ومع استمرار هذه التحديات، من الضروري الانخراط في مناقشات أوسع حول الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة.