شهدت تونس زيادة ملحوظة في حوادث الحرائق، مع تسجيل آخر إنذار في ولاية سليانة في 1 سبتمبر 2026. على مر السنين، ساهمت الحرائق في فقدان كبير للغطاء الشجري، حيث تشكل حوالي 30% من إجمالي الفقدان. يبرز هذا الاتجاه الحاجة الملحة لزيادة الوعي البيئي واتخاذ تدابير استباقية للتخفيف من تأثير الحرائق. كان التغير الصافي في الغطاء الشجري سلبيًا، مع انخفاض بنسبة 1.73%، مما يؤكد التحديات البيئية المستمرة. ومع استمرار تونس في مواجهة هذه الضغوط البيئية، من الضروري تعزيز النقاشات حول الممارسات المستدامة وجهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.