تواجه موزمبيق تحديات بيئية كبيرة حيث تكشف البيانات الحديثة عن ارتفاع مقلق في الحوادث وتراجع في الغطاء الشجري. في 1 نوفمبر 2026، تم الإبلاغ عن حادث جديد في مقاطعة سوفالا، مما يبرز التهديدات المستمرة للموارد الطبيعية في البلاد. على مر السنين، شهدت موزمبيق انخفاضًا بنسبة 10.21% في الغطاء الشجري، حيث كانت الزراعة المتنقلة هي المحرك الرئيسي، مما ساهم بحوالي 95% من إجمالي الخسارة. تلعب الغابات والحرائق الحرجية والتحضر أيضًا أدوارًا، وإن كانت بدرجة أقل. التغير الصافي في الغطاء الشجري سلبي، مع خسارة تزيد عن 4.30 مليون هكتار. يبرز هذا الاتجاه الحاجة الملحة إلى ممارسات مستدامة للحفاظ على التنوع البيولوجي الغني في موزمبيق والحد من التدهور البيئي.