شهدت كندا في السنوات الأخيرة تغييرات كبيرة في غطائها الشجري، حيث كانت الحرائق والغابات المساهمين الرئيسيين. من عام 2001 إلى 2023، شهدت كندا فقدانًا صافياً للغطاء الشجري بحوالي 8.20 مليون هكتار، مما يمثل انخفاضًا بنسبة 2.76%. وحدث أكبر فقدان في عام 2023، حيث تأثر أكثر من 8.57 مليون هكتار، ويرجع ذلك أساسًا إلى الحرائق التي شكلت 76.30% من إجمالي الفقدان في ذلك العام. كما لعبت أنشطة الغابات دورًا كبيرًا، حيث ساهمت بنسبة 23.30% من الفقدان في عام 2023.
تسلط الحادثة الأخيرة في أونتاريو، كندا، التي أُبلغ عنها في 2 يونيو 2026، الضوء على التحديات المستمرة التي تواجهها البلاد مع الحوادث الحرائقية. في حين أن التحضر والزراعة المتنقلة قد ساهمتا أيضًا في فقدان الغطاء الشجري، إلا أن تأثيرهما يعد أقل نسبيًا مقارنة بالحرائق والغابات.
بشكل عام، تكشف البيانات عن اتجاه مقلق لزيادة فقدان الغطاء الشجري، مدفوعًا بشكل أساسي بعوامل طبيعية وبشرية. ويؤكد هذا الاتجاه على الحاجة إلى مناقشات أوسع حول إدارة الأراضي المستدامة واستراتيجيات الوقاية من الحرائق لتخفيف الخسائر المستقبلية.