شهدت غيانا انخفاضًا ملحوظًا في الغطاء الشجري، مع خسارة صافية بنسبة 0.36% في السنوات الأخيرة. يعزى هذا الانخفاض بشكل كبير إلى الزراعة المتنقلة، التي تمثل حوالي 78% من إجمالي فقدان الغطاء الشجري. كما ساهمت الحرائق في هذا الاتجاه، حيث تم الإبلاغ عن حادثة حريق حديثة في منطقة ديميرارا العليا-بيربيس في 2 أكتوبر 2026. وقد أدى التأثير التراكمي لهذه العوامل إلى تقليص كبير في المناطق الغابية في البلاد. ومع مواجهة غيانا لهذه التحديات البيئية، تزداد الحاجة إلى ممارسات إدارة الأراضي المستدامة أهمية. يبرز الحادث الأخير للحريق الحاجة الملحة لمعالجة هذه القضايا للحفاظ على الموارد الطبيعية للأمة.