تواجه تشاد تصاعدًا في حوادث الحرائق، حيث تم الإبلاغ عن أحدثها في منطقة سلامات في 2 نوفمبر 2026. على مر السنين، شهدت تشاد تراجعًا كبيرًا في الغطاء الشجري، مع خسارة صافية بلغت 7.83% منذ عام 2001. كانت الزراعة المتنقلة هي المحرك الرئيسي، حيث ساهمت بأكثر من 90% من إجمالي فقدان الغطاء الشجري. ورغم أن الحرائق ليست السبب الرئيسي، إلا أنها لعبت دورًا في هذا التحدي البيئي. يبرز الحادث الأخير في سلامات الحاجة الملحة لاعتماد ممارسات إدارة الأراضي المستدامة للحد من التدهور البيئي.