تواجه كوبا زيادة في حوادث الحرائق البرية، حيث تم الإبلاغ عن أحدث حادثة في هولغوين في 3 أغسطس 2026. على مر السنين، شهدت البلاد انخفاضًا كبيرًا في الغطاء الشجري بنسبة 0.17٪. ويعود هذا الاتجاه بشكل رئيسي إلى الزراعة المتنقلة، التي تمثل جزءًا كبيرًا من فقدان الغطاء الشجري. وعلى الرغم من بعض المكاسب في الغطاء الشجري، إلا أن التغيير الصافي لا يزال سلبيًا، مما يبرز التحديات البيئية المستمرة التي تواجهها كوبا. وتزيد الحرائق البرية المستمرة من تفاقم الوضع، مما يهدد التوازن البيئي للبلاد. ومع استمرار كوبا في مواجهة هذه القضايا البيئية، تزداد الحاجة إلى ممارسات مستدامة بشكل متزايد.