شهد المغرب اتجاهًا مقلقًا في حوادث الحرائق، مع تنبيه حديث في منطقة فاس-مكناس في 3 أغسطس 2026. على مر السنين، ساهمت الحرائق بشكل كبير في فقدان الغطاء الشجري، حيث تمثل حوالي 20% من إجمالي الفقد. يظهر التغير الصافي في الغطاء الشجري زيادة بنسبة 3.40%، لكن التهديد المستمر للحرائق يظل تحديًا. تؤكد البيانات على الحاجة إلى زيادة الوعي واتخاذ تدابير وقائية للتخفيف من تأثير الحرائق على بيئة المغرب.