تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاعًا مقلقًا في حوادث الحرائق، خاصة في منطقة شمال كيفو. في 3 نوفمبر 2026، تم الإبلاغ عن حادثتين منفصلتين، مما يبرز التهديد المتزايد لغابات البلاد. على مر السنين، شهدت البلاد فقدانًا صافيًا في غطاء الأشجار بنسبة 3.55٪، حيث كانت الزراعة المتنقلة هي المحرك الرئيسي. وعلى الرغم من الجهود المبذولة لتحقيق استقرار غطاء الأشجار، إلا أن الحرائق المستمرة تشكل تحديًا كبيرًا. بينما تواجه الكونغو هذه التهديدات البيئية، فإن مناقشة أوسع حول إدارة الأراضي المستدامة والوقاية من الحرائق أمر ضروري.