تواجه مقدونيا تحديات مستمرة مع حرائق الغابات، كما يتضح من حادثة حديثة في سكوبي الكبرى في 4 سبتمبر 2026. تبرز هذه الحادثة اتجاهًا أوسع لزيادة حدوث حرائق الغابات في المنطقة. على مر السنين، ساهمت حرائق الغابات بشكل كبير في فقدان الغطاء الشجري في مقدونيا، حيث تمثل حوالي 18% من إجمالي الفقدان. شهدت البلاد انخفاضًا صافياً في الغطاء الشجري بنسبة 1.34%، مع فقدان 24,292 هكتارًا واكتساب 12,568 هكتارًا فقط. يظل قطاع الغابات المحرك الرئيسي لفقدان الغطاء الشجري، حيث يتحمل مسؤولية أكثر من 80% من إجمالي الفقدان. بينما تواصل مقدونيا مواجهة هذه التحديات البيئية، تعد الحادثة الأخيرة في سكوبي الكبرى تذكيرًا بالحاجة الملحة إلى استراتيجيات فعالة للتخفيف من تأثير حرائق الغابات والحفاظ على الموارد الطبيعية للأمة.