في السنوات الأخيرة، تواجه البرازيل تراجعًا كبيرًا في غطائها الشجري، حيث انخفض بنسبة صافية تبلغ حوالي 5.93%. يتفاقم هذا الاتجاه المقلق مع تزايد تكرار حوادث الحرائق، كان آخرها في 5 أكتوبر 2026 في مارانهاو، البرازيل. على مدى العقدين الماضيين، شهدت البرازيل خسارة كبيرة في الغطاء الشجري، مدفوعة بشكل رئيسي بالزراعة المتنقلة، وقطع الأشجار، والحرائق، والتحضر.
تظل الزراعة المتنقلة السبب الرئيسي، حيث تمثل جزءًا كبيرًا من خسارة الغطاء الشجري. في السنوات الأخيرة، ظهرت الحرائق أيضًا كعامل رئيسي، حيث تزايدت الحوادث في التكرار والشدة. تكشف البيانات أن الحرائق وحدها كانت مسؤولة عن نسبة ملحوظة من خسارة الغطاء الشجري في عام 2025.
النتيجة التراكمية لهذه العوامل أدت إلى خسارة صافية تزيد عن 28 مليون هكتار من الغطاء الشجري. يشكل هذا التراجع تحديات بيئية كبيرة، تؤثر على التنوع البيولوجي، وتنظيم المناخ، وسبل عيش المجتمعات المحلية. مع استمرار البرازيل في مواجهة هذه التحديات، هناك حاجة ملحة لمناقشات أوسع حول إدارة الأراضي المستدامة واستراتيجيات الحفظ للتخفيف من الخسائر المستقبلية والحفاظ على التراث الطبيعي الغني للبلاد.