يشهد المشهد البيئي في زامبيا اتجاهًا مقلقًا مع زيادة في حوادث الحرائق، كما أبرزته أحدث التقارير من مقاطعة الشمال الغربي. على مر السنين، شهدت زامبيا فقدانًا كبيرًا في الغطاء الشجري، مدفوعًا بشكل أساسي بالزراعة المتنقلة، والتي تمثل أكثر من 90% من الفقدان. كما تساهم التحضر والحرائق، وإن كان بدرجة أقل.
بين عامي 2001 و2025، شهدت زامبيا تغيرًا صافياً في الغطاء الشجري بنسبة -7.31%، مع فقدان إجمالي يقارب 3.64 مليون هكتار. تُظهر البيانات الأحدث من عام 2026 حادثة حريق في مقاطعة الشمال الغربي، مما يبرز التحديات البيئية المستمرة.
أدى التأثير التراكمي لهذه العوامل إلى انخفاض صافٍ في الغطاء الشجري، مع اكتساب 0.77 مليون هكتار فقط مقابل الخسائر. لا يؤثر الفقدان المستمر للغطاء الشجري على التنوع البيولوجي فحسب، بل له أيضًا تداعيات أوسع على مرونة المناخ وسبل عيش المجتمعات.
يدعو هذا الاتجاه إلى زيادة الوعي البيئي وممارسات إدارة الأراضي المستدامة للتخفيف من المزيد من الأضرار. يجب التركيز على تحقيق التوازن بين الاحتياجات الزراعية وجهود الحفظ لضمان مستقبل مستدام للموارد الطبيعية الغنية في زامبيا.