في السنوات الأخيرة، شهدت أنغولا تراجعًا كبيرًا في الغطاء الشجري، مع خسارة صافية تبلغ حوالي 4.41% منذ عام 2001. يبرز الحادث الأخير في مقاطعة لوندا سول في 6 أغسطس 2026 التحديات المستمرة. كانت الحرائق والزراعة المتنقلة والأنشطة الحرجية من المساهمين الرئيسيين في هذا التراجع. في عام 2025 وحده، بلغت خسارة الغطاء الشجري 377,712 هكتارًا، مما يمثل زيادة بنسبة 31% مقارنة بالعام السابق. شكلت الزراعة المتنقلة 29.70% من هذه الخسارة، بينما ساهمت الحرائق بنسبة 1.20%. يثير التراجع المستمر في الغطاء الشجري مخاوف بيئية جدية، مما يدعو إلى ضرورة مناقشات أوسع حول ممارسات إدارة الأراضي المستدامة.