تواجه الغابات الجزائرية تهديدات متزايدة من الحرائق، حيث تبرز حادثة حديثة في ولاية عين تيموشنت في 7 يوليو 2026 الحاجة الملحة للوضع. على مر السنين، ساهمت الحرائق بشكل كبير في فقدان الغطاء الشجري، حيث تمثل حوالي 30% من إجمالي الفقدان. على الرغم من الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار وزيادة الغطاء الشجري، إلا أن التغيير الصافي لا يزال متواضعًا بنسبة 1.43%. تعتبر حادثة عين تيموشنت تذكيرًا صارخًا بالتحديات المستمرة في إدارة وحماية المناطق الحرجية في الجزائر. يجب أن تحفز هذه الحادثة النقاشات حول الإدارة المستدامة للغابات واستراتيجيات الوقاية من الحرائق.