تواجه موزمبيق تحديات بيئية كبيرة حيث تشهد تراجعًا ملحوظًا في الغطاء الشجري وزيادة في حوادث الحرائق. على مر السنين، شهدت البلاد انخفاضًا بنسبة 10.21% في الغطاء الشجري، مما يعادل خسارة صافية تبلغ حوالي 4.31 مليون هكتار. المحرك الرئيسي لهذه الخسارة هو الزراعة المتنقلة، التي تسهم بأكثر من 90% من إزالة الغابات. في السنوات الأخيرة، لعبت الحرائق أيضًا دورًا، حيث تم الإبلاغ عن أحدث حادثة في مقاطعة نياسا في 8 أكتوبر 2026. يبرز هذا الاتجاه الحاجة الملحة إلى ممارسات إدارة الأراضي المستدامة للحد من المزيد من التدهور البيئي.