تواجه زامبيا، وهي دولة تمتد على مساحة شاسعة تقارب 75 مليون هكتار، تحديات بيئية كبيرة. تشير البيانات الحديثة إلى اتجاه مقلق: انخفاض صافي بنسبة 7.31٪ في الغطاء الشجري، وهو ما يعادل فقدان أكثر من 2.87 مليون هكتار. يُعزى هذا الانخفاض بشكل أساسي إلى الزراعة المتنقلة، التي تمثل الجزء الأكبر من فقدان الغطاء الشجري.
بالإضافة إلى تأثيرات الزراعة، ظهرت الحرائق كتهديد ملحوظ. يبرز الحادث الأخير في مقاطعة لواپولا في 9 سبتمبر 2026، تزايد تكرار مثل هذه الأحداث. على مر السنين، ساهمت الحرائق في فقدان الغطاء الشجري، على الرغم من أنها تمثل نسبة أصغر مقارنة بالأنشطة الزراعية.
يؤدي التأثير التراكمي لهذه العوامل إلى تقليل كبير في الغطاء الشجري لزامبيا، مما يطرح تحديات بيئية واقتصادية. يبرز الفقدان المستمر للغطاء الشجري الحاجة إلى ممارسات إدارة الأراضي المستدامة للتخفيف من التدهور البيئي المستمر.