تشهد زامبيا زيادة مقلقة في حوادث الحرائق، حيث تم تسجيل آخر إنذار في مقاطعة الغربية في 10 يوليو 2026. على مر السنين، شهدت البلاد انخفاضًا كبيرًا في الغطاء الشجري بنسبة 7.30%. يُعزى هذا الاتجاه بشكل كبير إلى الزراعة المتنقلة، التي تمثل الجزء الأكبر من فقدان الغطاء الشجري. تكشف البيانات أن الحرائق، رغم أنها مساهم أصغر، قد زادت بشكل مطرد، مما يزيد الوضع سوءًا. كما يلعب التحضر دورًا، وإن كان بدرجة أقل. أدى التأثير التراكمي لهذه العوامل إلى خسارة صافية تبلغ حوالي 2.87 مليون هكتار من الغطاء الشجري. هذا التحدي البيئي المستمر يدعو إلى فهم أعمق ومناقشات أوسع حول ممارسات إدارة الأراضي المستدامة للحد من المزيد من الأضرار.