تواجه زامبيا تحديًا بيئيًا كبيرًا حيث تكشف البيانات الأخيرة عن تراجع بنسبة 7.30% في الغطاء الشجري على مر السنين. الحادثة الأخيرة، التي سُجلت في 10 سبتمبر 2026 في هوت كاتانغا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، تؤكد على ضرورة معالجة هذه القضايا البيئية. تمتد البلاد على مساحة تزيد عن 75 مليون هكتار، وقد شهدت خسارة صافية تقارب 2.87 مليون هكتار من الغطاء الشجري. كانت الزراعة المتنقلة هي المحرك الرئيسي لهذه الخسارة، حيث ساهمت بأكثر من 80% من إجمالي تراجع الغطاء الشجري. تلعب الحرائق الحرجية والتحضر والأنشطة الحرجية أيضًا أدوارًا، وإن كانت بدرجة أقل. يدعو الوضع إلى فهم شامل للتأثيرات البيئية ويشجع على مناقشات أوسع حول الممارسات المستدامة للحد من المزيد من الخسائر.