شهدت كندا تراجعًا كبيرًا في غطائها الشجري، حيث فقدت حوالي 8.20 مليون هكتار، مما يمثل انخفاضًا بنسبة 2.76%. تبرز حادثة حديثة في كيبيك في 11 يوليو 2026 التحديات المستمرة. على مر السنين، كانت الحرائق البرية مساهمًا رئيسيًا، حيث تمثل حوالي 60% من فقدان الغطاء الشجري. كما لعبت الأنشطة الحرجية دورًا كبيرًا، مما ساهم في حوالي 30% من التراجع. وعلى الرغم من أن التحضر عامل أصغر، إلا أنه لا يزال يؤثر على الصحة العامة للغابات. يثير هذا الاتجاه مخاوف بشأن استدامة الغابات الكندية على المدى الطويل ويبرز الحاجة إلى استراتيجيات شاملة للتخفيف من الخسائر المستقبلية. ومع استمرار تطور الوضع، من الضروري الانخراط في مناقشات أوسع حول الحفاظ على الغابات وإدارتها.