تواجه زامبيا، وهي دولة ذات مساحة شاسعة تزيد عن 75 مليون هكتار، تحديات كبيرة في الحفاظ على غطائها الشجري. في 11 أغسطس 2026، يسلط حادث حديث في المقاطعة الجنوبية الضوء على المخاوف البيئية المستمرة. على مر السنين، شهدت زامبيا تغيرًا صافياً في الغطاء الشجري بنسبة -7.31%، مع خسارة حوالي 3.64 مليون هكتار. يظل الزراعة المتنقلة المحرك الرئيسي، حيث يمثل جزءًا كبيرًا من هذه الخسارة. على الرغم من الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار، لا تزال البلاد تواجه اضطرابات تؤثر على أكثر من 1.50 مليون هكتار. يبرز الحادث الأخير الحاجة إلى مناقشة أوسع حول ممارسات إدارة الأراضي المستدامة للتخفيف من المزيد من التدهور البيئي.