تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تراجعًا كبيرًا في الغطاء الشجري، مع خسارة صافية تقارب 6 ملايين هكتار، ما يعادل انخفاضًا بنسبة 3.55٪. تبرز الحوادث الأخيرة، بما في ذلك تنبيه حريق في شمال كيفو في 11 أكتوبر 2026، التحديات البيئية المستمرة. على مر السنين، كانت الزراعة المتنقلة هي المحرك الرئيسي، مما ساهم في أكثر من 90٪ من فقدان الغطاء الشجري. المنطقة الغابية في الكونغو، التي كانت تمتد على أكثر من 199 مليون هكتار، مهددة، مما يبرز الحاجة الملحة لممارسات مستدامة. يثير هذا الاتجاه القلق بشأن التنوع البيولوجي والمرونة المناخية، مما يدعو إلى استجابة جماعية لحماية المستقبل البيئي للمنطقة.