في تطور حديث، أبلغت ولاية قالمة في الجزائر عن حادثة حريق جديدة في 12 يوليو 2026. تسلط هذه الحادثة الضوء على التحديات المستمرة التي تواجهها الجزائر مع فقدان الغطاء الشجري، والذي شهد تقلبات كبيرة على مر السنين. بين عامي 2001 و2025، شهدت الجزائر تغيرًا صافيًا في الغطاء الشجري بنسبة تقارب 1.43%، مع فقدان إجمالي قدره 64,038 هكتارًا وكسب 89,152 هكتارًا. كانت الزراعة المتحولة، وقطع الأشجار، والحرائق، والتحضر هي المحركات الرئيسية لفقدان الغطاء الشجري. ومن الجدير بالذكر أن الحرائق كانت عاملًا ثابتًا، مما ساهم في جزء كبير من الخسارة. تؤكد الحادثة الأخيرة في ولاية قالمة على الحاجة إلى استمرار المراقبة وفهم هذه التحديات البيئية. بينما تتنقل الجزائر في هذه القضايا، يبقى التركيز على تحقيق التوازن بين التنمية والحفاظ على البيئة.