تواجه كندا زيادة كبيرة في حوادث الحرائق، حيث وقع أحدثها في كولومبيا البريطانية في 12 أغسطس 2026. على مدى العقدين الماضيين، برزت الحرائق كعامل رئيسي لفقدان الغطاء الشجري، حيث ساهمت في 76% من إجمالي الفقدان في عام 2023. يبرز هذا الاتجاه تحولًا مقلقًا، حيث شكلت الحرائق باستمرار جزءًا كبيرًا من تقليص الغطاء الشجري، وبلغت ذروتها بأكثر من 85% في عام 2023.
تكشف البيانات أنه من عام 2001 إلى 2025، شهدت كندا فقدانًا صافياً للغطاء الشجري بحوالي 8.20 مليون هكتار، مما يعادل انخفاضًا بنسبة 2.76%. لعبت الغابات والتحضر أيضًا أدوارًا، لكن الحرائق تظل العامل الرئيسي. في عام 2025 وحده، كانت الحرائق مسؤولة عن 85% من إجمالي فقدان الغطاء الشجري.
تشكل الزيادة المستمرة في حوادث الحرائق تحديات بيئية كبيرة، تؤثر على التنوع البيولوجي وتخزين الكربون. ومع استمرار كندا في مواجهة هذه التحديات، تزداد الحاجة إلى استراتيجيات شاملة للتخفيف من تأثير الحرائق. تدعو هذه الحالة إلى نقاش أوسع حول إدارة الأراضي المستدامة وتدابير التكيف مع المناخ.