تواجه موزمبيق انخفاضًا كبيرًا في الغطاء الشجري، مع خسارة صافية تبلغ 4.30 مليون هكتار، مما يعادل انخفاضًا بنسبة 10.20%. يبرز هذا الاتجاه المقلق من خلال حادثة حديثة في مقاطعة نامبولا في 12 أغسطس 2026. على مر السنين، كانت الزراعة المتنقلة هي المحرك الرئيسي، مما ساهم في أكثر من 90% من فقدان الغطاء الشجري. تُعد حادثة مقاطعة نامبولا تذكيرًا صارخًا بالتحديات البيئية المستمرة التي تواجهها موزمبيق. مع تراجع الغطاء الشجري، يتعرض التوازن البيئي والتنوع البيولوجي للتهديد بشكل متزايد، مما يدعو إلى ضرورة مناقشات أوسع حول الممارسات المستدامة وجهود الحفظ.