تواجه تونس تراجعًا ملحوظًا في الغطاء الشجري، حيث بلغ صافي الخسارة حوالي 2.20% في السنوات الأخيرة. يُعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى أنشطة الغابات والحرائق. في عام 2026، تم الإبلاغ عن حادث حريق جديد في ولاية جندوبة، مما يبرز التحديات البيئية المستمرة. على مر السنين، ساهمت الحرائق بشكل كبير في فقدان الغطاء الشجري، حيث تمثل ما يقرب من 30% من إجمالي الخسارة. تؤكد هذه المشكلة المستمرة على الحاجة إلى استراتيجيات شاملة لمعالجة الاستدامة البيئية والحفاظ على الغابات في تونس.