تواجه مدغشقر تراجعًا كبيرًا في غطائها الشجري، حيث فقدت حوالي 6% من الغطاء الشجري في السنوات الأخيرة. شهدت الدولة الجزيرة انخفاضًا يزيد عن مليون هكتار في الغطاء الشجري، ويرجع ذلك أساسًا إلى الزراعة المتنقلة التي تمثل نسبة مذهلة تصل إلى 95% من هذا الفقدان. تشمل المساهمات الأخرى أنشطة الغابات والتحضر. في عام 2026، تم الإبلاغ عن حادثة جديدة في منطقة مينابي، مما يبرز التحديات البيئية المستمرة. يشكل الفقدان المستمر للغطاء الشجري تأثيرات بيئية واجتماعية اقتصادية خطيرة، مما يدعو إلى ضرورة تبني ممارسات مستدامة. تؤكد الحادثة الأخيرة في مينابي على الحاجة الملحة لمعالجة هذه القضايا البيئية لحماية التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية الغنية في مدغشقر.