في السنوات الأخيرة، واجه المغرب تحديات كبيرة تتعلق بفقدان الغطاء الشجري، مع زيادة ملحوظة في حرائق الغابات. وقع الحادث الأخير في 12 سبتمبر 2026 في منطقة طنجة-تطوان-الحسيمة، مما يبرز النضال المستمر ضد تدهور البيئة. على مدى العقدين الماضيين، شهد المغرب نمطًا متقلبًا في فقدان الغطاء الشجري، حيث ساهمت حرائق الغابات بشكل كبير في هذا الاتجاه. في عام 2025، شكلت حرائق الغابات حوالي 74.20% من إجمالي فقدان الغطاء الشجري، مما يدل بوضوح على تأثيرها. على الرغم من الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في الغطاء الشجري، تمكنت البلاد فقط من تحقيق زيادة صافية بنسبة 3.40% في مدى الغطاء الشجري. تؤكد هذه القضية المستمرة على الحاجة إلى استمرار الاهتمام بالحفاظ على البيئة وممارسات إدارة الأراضي المستدامة.