تواجه زامبيا، وهي دولة غنية بالتنوع البيولوجي، زيادة مقلقة في حوادث الحرائق، كما يظهر من تنبيه حديث في مقاطعة كوبر بيلت. على مر السنين، شهدت البلاد تراجعًا كبيرًا في الغطاء الشجري، مع خسارة صافية تبلغ حوالي 11.90% منذ عام 2001. يظل التحول الزراعي المحرك الرئيسي، حيث يساهم بأكثر من 90% من فقد الغطاء الشجري. كما تلعب التحضر والحرائق دورًا، وإن كان أصغر. تؤكد البيانات الأخيرة على الحاجة الملحة لممارسات إدارة الأراضي المستدامة للحفاظ على موارد زامبيا الطبيعية والحد من التدهور البيئي.