شهدت موزمبيق انخفاضًا كبيرًا في الغطاء الشجري، حيث بلغ التغيير الصافي -10.20٪ في السنوات الأخيرة. وقع الحادث الأخير في 15 يوليو 2026 في مقاطعة مانيكالاند، زيمبابوي، مما يبرز الطبيعة العابرة للحدود لتهديدات الحرائق. كان السبب الرئيسي لفقدان الغطاء الشجري هو الزراعة المتنقلة، حيث تمثل أكثر من 90٪ من الانخفاض. على الرغم من أن الحرائق كانت مساهمًا أصغر، إلا أنها أظهرت اتجاهًا متزايدًا، حيث أصبحت الحوادث أكثر تكرارًا. هذا التحدي البيئي المستمر يبرز الحاجة إلى التعاون الإقليمي وممارسات إدارة الأراضي المستدامة للتخفيف من المزيد من الخسائر والحفاظ على التنوع البيولوجي.