تشهد كوبا تغييرات كبيرة في المناظر الطبيعية، مع حادث حريق حديث تم الإبلاغ عنه في غوانتانامو في 15 أغسطس 2026. على مدى العقدين الماضيين، شهدت كوبا تغيرًا صافياً في الغطاء الشجري بنسبة -0.17%، مما يبرز اتجاهًا مقلقًا في إدارة الغابات والاستقرار البيئي. تشمل المحركات الرئيسية لفقدان الغطاء الشجري الزراعة المتنقلة والحراجة، مما يساهم بنسبة 80% من إجمالي الفقد. على الرغم من أن الحرائق أقل تكرارًا، إلا أنها أظهرت تأثيرًا ملحوظًا، خاصة في السنوات الأخيرة. في عام 2025، شكلت الحرائق 42.50% من إجمالي فقدان الغطاء الشجري، وهو زيادة حادة مقارنة بالسنوات السابقة. يبرز هذا الاتجاه الحاجة الملحة إلى استراتيجيات شاملة للتخفيف من التدهور البيئي وتعزيز ممارسات استخدام الأراضي المستدامة. ويعد الحادث الأخير في غوانتانامو تذكيرًا بالتحديات المستمرة التي تواجهها كوبا في الحفاظ على مواردها الطبيعية.