تشهد موزمبيق، التي تبلغ مساحتها حوالي 78.70 مليون هكتار، انخفاضًا ملحوظًا في الغطاء الشجري. على مر السنين، شهدت البلاد تغيرًا صافياً في الغطاء الشجري بنسبة -10.21٪، مع فقدان 4.90 مليون هكتار وزيادة قدرها 583,188 هكتار فقط. هذا الانخفاض ناجم بشكل رئيسي عن الزراعة المتنقلة، التي تمثل الجزء الأكبر من فقدان الغطاء الشجري.
مؤخراً، في 15 سبتمبر 2026، تم الإبلاغ عن حادثة في مقاطعة زامبيزيا، مما يبرز التحديات البيئية المستمرة. تؤكد هذه الحادثة على التهديدات المستمرة لغابات موزمبيق، والتي تفاقمت على مر السنين بسبب عوامل مختلفة، بما في ذلك الزراعة، والغابات، والحرائق، والتحضر.
تكشف البيانات التاريخية من 2001 إلى 2025 عن نمط ثابت لفقدان الغطاء الشجري، حيث تعتبر الزراعة المتنقلة المحرك الرئيسي. يشكل هذا الاتجاه تحديات بيئية وإيكولوجية كبيرة لموزمبيق، مما يؤثر على التنوع البيولوجي ويساهم في تغير المناخ.
تعد الحادثة الأخيرة في مقاطعة زامبيزيا تذكيرًا بالحاجة الملحة إلى ممارسات إدارة الأراضي المستدامة للتخفيف من التدهور البيئي المستمر. مع استمرار موزمبيق في مواجهة هذه التحديات، من الضروري تعزيز المناقشات حول الحلول المستدامة للحفاظ على مواردها الطبيعية وضمان نظام بيئي متوازن.