تواجه كندا تصاعدًا في حوادث الحرائق البرية، مع أحدث تقرير في أونتاريو في 16 يوليو 2026. على مر السنين، أصبحت الحرائق البرية محركًا رئيسيًا لفقدان الغطاء الشجري في البلاد. من عام 2001 إلى 2025، شكلت الحرائق البرية حوالي 66% من إجمالي فقدان الغطاء الشجري. كان عام 2023 عامًا شديد التأثير، حيث ساهمت الحرائق البرية في 76% من فقدان الغطاء الشجري، مما يبرز اتجاهًا مقلقًا. على الرغم من الجهود المبذولة لإدارة الغابات والتحضر، لا يزال التغيير الصافي في الغطاء الشجري سلبيًا، مع انخفاض بنسبة 2.76%. يبرز هذا التحدي المستمر الحاجة إلى مناقشات أوسع حول إدارة الأراضي المستدامة واستراتيجيات المرونة المناخية.