تواجه موزمبيق تراجعًا كبيرًا في غطائها الشجري، الذي انخفض بأكثر من 10% في السنوات الأخيرة. ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى الزراعة المتنقلة، التي تمثل الجزء الأكبر من فقدان الغطاء الشجري. ووقعت أحدث حادثة في 17 يوليو 2026 في مقاطعة كابو ديلغادو، مما يبرز التحديات المستمرة التي تواجهها البلاد مع الحرائق البرية.
من عام 2001 إلى 2025، شهدت موزمبيق خسارة صافية تقدر بحوالي 4.30 مليون هكتار من الغطاء الشجري. وكانت الزراعة المتنقلة السبب الرئيسي، حيث ساهمت بأكثر من 90% من الخسارة. كما لعبت الحرائق البرية، رغم قلة تكرارها، دورًا في تدهور المناطق الحرجية.
تؤكد أحدث حادثة حريق بري في مقاطعة كابو ديلغادو على الحاجة الملحة إلى ممارسات إدارة الأراضي المستدامة للتخفيف من التدهور البيئي المستمر. ومع استمرار موزمبيق في مواجهة هذه التحديات، يجب التركيز على الحفاظ على غطائها الشجري المتبقي ومنع الحوادث المستقبلية.