تشهد زامبيا اتجاهًا مقلقًا في مشهدها البيئي، يتمثل في زيادة حوادث الحرائق وانخفاض كبير في الغطاء الشجري. تم الإبلاغ عن أحدث حادثة في 17 أكتوبر 2026 في مقاطعة كوبربيلت. على مر السنين، شهدت زامبيا انخفاضًا بنسبة 7.30% في الغطاء الشجري، مما يترجم إلى خسارة صافية تبلغ حوالي 2.87 مليون هكتار. يُعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى الزراعة المتنقلة، التي تمثل الجزء الأكبر من فقدان الغطاء الشجري. على الرغم من أن الحرائق تسهم بنسبة أقل، إلا أنها أظهرت وجودًا ملحوظًا، حيث تشير السنوات الأخيرة إلى زيادة في الحوادث. كما يلعب التحضر دورًا، وإن كان بدرجة أقل. مع استمرار زامبيا في مواجهة هذه التحديات البيئية، يصبح التأثير على التنوع البيولوجي والمرونة المناخية أكثر وضوحًا، مما يدعو إلى ضرورة مناقشة أوسع حول ممارسات إدارة الأراضي المستدامة.