تشهد أنغولا تحديًا بيئيًا كبيرًا يتمثل في انخفاض الغطاء الشجري بنسبة 4.40% خلال السنوات الأخيرة. يبرز الحادث الأخير في 18 أكتوبر 2026 في مقاطعة كواندو كوبانغو التهديدات المستمرة للحرائق. تاريخيًا، كانت الزراعة المتنقلة هي المحرك الرئيسي لفقدان الغطاء الشجري، حيث تمثل حوالي 78% من إجمالي الفقدان. على الرغم من أن الحرائق تساهم بجزء أصغر، إلا أنها أظهرت اتجاهًا متزايدًا في السنوات الأخيرة. في عام 2025 وحده، شكلت الحرائق 1.20% من إجمالي فقدان الغطاء الشجري. وقد أدى التأثير التراكمي لهذه العوامل إلى خسارة صافية تزيد عن 2.10 مليون هكتار من الغطاء الشجري. يشكل هذا التدهور البيئي تحديات بيئية واقتصادية كبيرة لأنغولا، مما يستدعي نقاشًا أوسع حول ممارسات إدارة الأراضي المستدامة.