في 19 أغسطس 2026، تم الإبلاغ عن حريق جديد في ولاية جيجل، الجزائر. يبرز هذا الحدث التحديات البيئية المستمرة التي تواجهها البلاد، خاصة مع الحرائق. على مر السنين، شهدت الجزائر فقدانًا كبيرًا في الغطاء الشجري، حيث كانت الحرائق سببًا رئيسيًا في ذلك.
من عام 2001 إلى 2025، شهدت الجزائر تغيرًا صافياً في الغطاء الشجري بنسبة 1.43%، مع فقدان إجمالي قدره 64,038 هكتارًا. شكلت الحرائق وحدها جزءًا كبيرًا من هذا الفقدان، خاصة في السنوات الأخيرة. في عام 2025، ساهمت الحرائق بنسبة 81.20% من إجمالي فقدان الغطاء الشجري، مما يبرز خطورة هذه المشكلة.
يعد الحادث الأخير في ولاية جيجل تذكيرًا بالتحديات البيئية المستمرة في الجزائر. يدعو إلى مناقشة أوسع حول الممارسات المستدامة والتدابير للحد من تأثير الحرائق والتهديدات البيئية الأخرى.