شهدت موزمبيق تراجعًا كبيرًا في الغطاء الشجري، حيث فقدت حوالي 10.20% من الغطاء الشجري في السنوات الأخيرة. ويعود هذا التراجع المقلق بشكل رئيسي إلى الزراعة المتنقلة، التي تمثل الجزء الأكبر من فقدان الغطاء الشجري. وتسلط الحادثة الأخيرة في مقاطعة مانيكا، التي أُبلغ عنها في 19 سبتمبر 2026، الضوء على التحديات المستمرة التي تواجهها البلاد مع حرائق الغابات. على مر السنين، شهدت موزمبيق زيادة مستمرة في فقدان الغطاء الشجري، حيث بلغ ذروته في عام 2024 بفقدان 298,631 هكتارًا. وعلى الرغم من بعض المكاسب في الغطاء الشجري، إلا أن الاتجاه العام لا يزال سلبيًا، مما يثير القلق بشأن التأثير البيئي طويل الأجل. إن الزيادة المستمرة في حوادث الحرائق تزيد من تفاقم الوضع، مما يهدد التنوع البيولوجي والمجتمعات المحلية. ومع مواجهة موزمبيق لهذه التحديات، من الضروري تعزيز النقاشات حول إدارة الأراضي المستدامة واستراتيجيات الحفظ للتخفيف من المزيد من الخسائر.