تواجه بيرو تحديات بيئية كبيرة، كما أبرزتها حادثة حريق حديثة في بونو بتاريخ 19 سبتمبر 2026. يسلط هذا الحدث الضوء على اتجاه أوسع لتراجع الغطاء الشجري في جميع أنحاء البلاد. على مدى العقدين الماضيين، شهدت بيرو فقدانًا صافياً للغطاء الشجري بنسبة تقارب 0.97٪، مع كون الزراعة المتنقلة المحرك الرئيسي، حيث تمثل أكثر من 70٪ من الفقدان. على الرغم من أن الحرائق البرية تساهم بنسبة أقل، إلا أنها أصبحت أكثر تكرارًا، مما يزيد من تفاقم الوضع. تعتبر الحادثة الأخيرة في بونو تذكيرًا بالحاجة الملحة لمعالجة هذه التحديات البيئية للحفاظ على التنوع البيولوجي الغني والموارد الطبيعية في بيرو.