تواجه زامبيا تحديًا بيئيًا كبيرًا مع زيادة ملحوظة في حوادث الحرائق، حيث تم تسجيل أحدث إنذار في المقاطعة الشرقية في 20 يونيو 2026. على مر السنوات، شهدت زامبيا انخفاضًا بنسبة 7.30% في الغطاء الشجري، ويرجع ذلك أساسًا إلى الزراعة المتنقلة التي تمثل الجزء الأكبر من فقدان الغطاء الشجري. على الرغم من أن الحرائق تساهم بنسبة أقل، إلا أنها أظهرت اتجاهًا مقلقًا، مما يساهم في التدهور البيئي العام. يبلغ الغطاء الشجري في البلاد حوالي 32% من إجمالي مساحتها، مما يبرز الحاجة الملحة لممارسات إدارة الأراضي المستدامة. تدعو هذه المشكلة البيئية المستمرة إلى مناقشة أوسع حول استراتيجيات فعالة للتخفيف من تأثير الحرائق والحفاظ على الموارد الطبيعية لزامبيا.