شهدت باراغواي تراجعًا كبيرًا في غطاء الأشجار، حيث فقدت حوالي 21% من الغطاء الشجري في السنوات الأخيرة. وقد ساهمت الزراعة المتنقلة، وقطع الأشجار، والحرائق في هذا التراجع. الحادثة الأخيرة التي تم الإبلاغ عنها في 20 سبتمبر 2026 في منطقة ألتو باراغواي تسلط الضوء على التحديات المستمرة. كانت الحرائق مشكلة مستمرة، مما ساهم بشكل كبير في فقدان الغطاء الشجري. على الرغم من الجهود المبذولة لإدارة هذه الحوادث، إلا أن التأثير التراكمي أدى إلى تغيير صافي بنسبة -24.70% في غطاء الأشجار. هذا الوضع يدعو إلى مناقشة أوسع حول ممارسات إدارة الأراضي المستدامة للحد من الخسائر المستقبلية.