تشهد زامبيا انخفاضًا كبيرًا في الغطاء الشجري، مع خسارة صافية تبلغ حوالي 7.30% في السنوات الأخيرة. يبرز الحادث الأخير في المقاطعة الشمالية، المسجل في 20 سبتمبر 2026، التحديات المستمرة التي تواجهها البلاد. المحرك الرئيسي لهذا الانخفاض هو الزراعة المتنقلة، التي تساهم بأكثر من 90% من فقدان الغطاء الشجري. تلعب الحرائق، رغم أنها أقل أهمية من حيث النسبة، دورًا أيضًا، حيث تبرز الحوادث الأخيرة تأثيرها. يزيد التحضر من تفاقم الوضع، وإن كان بدرجة أقل. أدى التأثير التراكمي لهذه العوامل إلى خسارة صافية تبلغ 2,872,110 هكتار من الغطاء الشجري. يشكل هذا الاتجاه المستمر تحديات بيئية وإيكولوجية كبيرة لزامبيا، مما يستدعي نقاشًا أوسع حول ممارسات إدارة الأراضي المستدامة.