شهدت الجزائر زيادة مقلقة في حوادث الحرائق، حيث تم الإبلاغ عن أحدثها في ولاية سكيكدة في 21 يوليو 2026. على مر السنين، كانت الحرائق سببًا رئيسيًا لفقدان الغطاء الشجري في البلاد. بين عامي 2001 و2025، تسببت الحرائق في حوالي 31% من إجمالي فقدان الغطاء الشجري. في عام 2025 وحده، كانت الحرائق مسؤولة عن 81% من فقدان الغطاء الشجري. على الرغم من هذه التحديات، شهدت الجزائر تغيرًا إيجابيًا بنسبة 1.43% في الغطاء الشجري، بفضل المكاسب في مناطق أخرى. يبرز الحادث الأخير في ولاية سكيكدة الحاجة إلى اليقظة المستمرة واستراتيجيات التكيف لإدارة وتقليل مخاطر الحرائق.