تواجه المناظر الطبيعية في ألبانيا تحديات كبيرة حيث تسلط الحوادث الأخيرة في مقاطعة ليجه الضوء على التأثير المتزايد للحرائق. على مر السنين، ساهمت الحرائق في حوالي 35% من إجمالي فقدان غطاء الأشجار. يظهر التغير الصافي في غطاء الأشجار انخفاضًا بنسبة 2.70%، مع فقدان صافٍ قدره 24,229 هكتارًا. يبرز هذا الحاجة الملحة إلى ممارسات بيئية مستدامة لتخفيف المزيد من الأضرار. الحادثة الأخيرة في مقاطعة ليجه تذكرنا بالتحديات البيئية المستمرة وأهمية معالجتها للحفاظ على الموارد الطبيعية في ألبانيا.