في السنوات الأخيرة، شهدت كندا زيادة كبيرة في حوادث الحرائق، حيث وقع أحدثها في الأقاليم الشمالية الغربية في 22 يوليو 2026. هذا الاتجاه هو جزء من نمط أوسع لوحظ على مدى العقدين الماضيين. كانت الحرائق سببًا رئيسيًا لفقدان الغطاء الشجري، حيث شكلت حوالي 60% من إجمالي الفقدان في السنوات الأخيرة. في عام 2023 وحده، تسببت الحرائق في 76% من إجمالي فقدان الغطاء الشجري، مما يبرز التأثير المتزايد لهذه الحوادث.
تكشف البيانات أن الغابات والتحضر يساهمان أيضًا في فقدان الغطاء الشجري، لكن الحرائق تظل العامل الرئيسي. من عام 2001 إلى 2025، شهدت كندا انخفاضًا صافيًا بنسبة 2.76% في الغطاء الشجري، وكانت الحرائق مساهمًا كبيرًا. شهد عام 2023 ذروة غير مسبوقة، حيث بلغ فقدان الغطاء الشجري أكثر من 8.50 مليون هكتار، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الحرائق.
يؤكد هذا الاتجاه المستمر على الحاجة إلى استراتيجيات شاملة لإدارة وتخفيف آثار الحرائق. مع استمرار كندا في مواجهة هذه التحديات، من الضروري تعزيز النقاشات حول إدارة الأراضي المستدامة والوقاية من الحرائق لحماية الموارد الطبيعية للبلاد.