في السنوات الأخيرة، شهدت زامبيا زيادة كبيرة في فقدان غطاء الأشجار، مع انخفاض صافٍ بنسبة 7.30% على مدى العقدين الماضيين. يسلط الحادث الأخير في المقاطعة الشمالية الغربية في 22 أغسطس 2026 الضوء على قلق متزايد في المنطقة. هذا الحادث هو جزء من اتجاه أوسع حيث ساهمت الحرائق والزراعة المتنقلة في انخفاض كبير في غطاء الأشجار. تشكل الزراعة المتنقلة وحدها حوالي 78% من إجمالي فقدان غطاء الأشجار. على الرغم من الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في الوضع، أدى التأثير التراكمي لهذه العوامل إلى فقدان صافٍ لأكثر من 2.80 مليون هكتار من غطاء الأشجار. يشكل الارتفاع المستمر في حوادث الحرائق تهديدًا للتوازن البيئي في زامبيا ويدعو إلى اهتمام فوري للتخفيف من المزيد من التدهور البيئي.