شهدت أستراليا انخفاضًا ملحوظًا في الغطاء الشجري، حيث بلغ التغير الصافي -1.03% على مر السنين. يُعزى هذا الانخفاض بشكل كبير إلى الحرائق المستمرة، التي كانت محركًا رئيسيًا لفقدان الغطاء الشجري. في عام 2026، يبرز حادث حديث في غرب أستراليا التحديات المستمرة التي تواجهها البلاد. ساهمت الحرائق باستمرار في أكثر من 50% من فقدان الغطاء الشجري سنويًا. كما يلعب قطاع الغابات دورًا كبيرًا، حيث يمثل حوالي 30% من الفقدان. تساهم التحضر والزراعة المتنقلة بدرجة أقل. على الرغم من بعض المكاسب في الغطاء الشجري، إلا أن الاتجاه العام يشير إلى خسارة صافية، مما يؤكد الحاجة إلى استمرار المراقبة والنقاش حول ممارسات إدارة الأراضي المستدامة.