تواجه تونس زيادة في حوادث الحرائق، حيث تم الإبلاغ عن أحدث تنبيه في ولاية الكاف في 23 يوليو 2026. على مر السنين، شهدت البلاد انخفاضًا كبيرًا في الغطاء الشجري، مع تغير صافي بنسبة -1.70٪. يبرز هذا الاتجاه التحديات البيئية المتزايدة التي تواجهها تونس، حيث أصبحت الحرائق البرية مساهمًا رئيسيًا في فقدان الغطاء الشجري. في عام 2025، شكلت الحرائق البرية حوالي 77٪ من إجمالي فقدان الغطاء الشجري، مما يؤكد الحاجة الملحة لاستراتيجيات إدارة فعالة. يبرز الانخفاض المستمر في الغطاء الشجري، إلى جانب تكرار حوادث الحرائق، أهمية معالجة القضايا البيئية لحماية الموارد الطبيعية في تونس.