تشهد إثيوبيا زيادة مقلقة في حوادث الحرائق، حيث تم الإبلاغ عن آخر حادثة في منطقة الأمم والقوميات والشعوب الجنوبية في 23 أغسطس 2026. على مر السنين، شهدت البلاد فقدانًا كبيرًا في الغطاء الشجري، مع انخفاض صافي بنسبة 3.60%. يُعزى هذا التراجع بشكل أساسي إلى الزراعة المتنقلة، وقطع الأشجار، والحرائق، والتحضر. أدى التأثير التراكمي لهذه العوامل إلى تقليل كبير في الغطاء الشجري في إثيوبيا، مما يؤثر على التنوع البيولوجي ويساهم في تدهور البيئة. تبرز البيانات الحاجة الملحة إلى ممارسات إدارة الأراضي المستدامة للحد من المزيد من الفقدان والحفاظ على الموارد الطبيعية للبلاد.