تشهد كندا زيادة مقلقة في حوادث الحرائق البرية، حيث تم الإبلاغ عن أحدث تنبيه في كيبيك في 24 يونيو 2026. على مر السنين، ظهرت الحرائق البرية كعامل رئيسي في تدهور البيئة، حيث ساهمت في حوالي 76٪ من إجمالي فقدان الغطاء الشجري في عام 2025. هذا الاتجاه كان متسقًا، حيث تمثل الحرائق البرية جزءًا كبيرًا من فقدان الغطاء الشجري في جميع أنحاء البلاد. من عام 2001 إلى 2025، شهدت كندا تغييرًا صافياً في الغطاء الشجري بنسبة -2.76٪، مما يشير إلى تأثير بيئي كبير. تكشف البيانات عن نمط مستمر للحرائق البرية التي تؤدي إلى فقدان واسع للغطاء الشجري، مما يؤكد الحاجة إلى زيادة الوعي والنقاشات حول الممارسات البيئية المستدامة.