تشهد زامبيا زيادة مقلقة في حوادث الحرائق، حيث وقع أحدثها في مقاطعة الغربية في 24 يوليو 2026. على مر السنين، شهدت البلاد انخفاضًا كبيرًا في الغطاء الشجري، مع خسارة صافية بنسبة 7.30%. يعود هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى الزراعة المتنقلة، التي تمثل الجزء الأكبر من فقدان الغطاء الشجري. وعلى الرغم من أن الحرائق تساهم بشكل أقل، إلا أنها أصبحت أكثر تكرارًا، مما يبرز الحاجة إلى الانتباه لإدارة البيئة. يشكل فقدان الغطاء الشجري المستمر تهديدًا للتوازن البيئي والتنوع البيولوجي في زامبيا.